السيد عبد الله شبر
266
طب الأئمة ( ع )
فأجاب الصاحب ( عج ) إذا كان كثيره يسكر ، فقليله وكثيره حرام ، وإن كان لا يسكر ، فهو حلال ( الحديث ) . وعن النبي ( ص ) ، قال : الحجامة في الرأس تذهب النعاس ووجع الأضراس . وروي لوضع الفم والدم ، الذي يخرج من الأسنان والضربان والحمرة التي تقع في الفم ، تأخذ حنظلة رطبة قد اصفرت ، فتجعل عليها قالبا من طين ، ثم تثقب رأسها ، وتدخل سكينا في جوفها فتحك ( وفي نسخة ) فتحرك جوانبها برفق ، ثم يصب عليها خل خمر حامض شديد الحموضة ، ثم تضعها على النار ، فتغليها غليانا شديدا ثم يأخذ منه صاحبه كل ما احتمل ظفره ، فيدلك به فمه ، ويتمضمض بخل ، وإن أحبّ أن يحوّل ما في الحنظلة إلى بستوقة فعل ، وكلما فني خله ، أعاد مكانه ، وكلما عتق كان خيرا له . وعن الصادق ( ع ) ، قال : تخلّلوا على آثار الطعام ، فإنه مصحّة للفم والنواجذ ويجلب الرزق ، على العبد ، وليبلّ الفم والشفة . وعن الرضا ( ع ) ، قال : إذا أردت أن لا يظهر في بدنك بثوراء ولا عند غيرها ، فابدأ عند دخول الحمام بدهن البنفسج . وعن الصادق ( ع ) ، إذا أحسست بالبثر ، فضع السبّابة ودوّر ما حوله ، وقل : ( لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ( سبع مرات ) فإن كان في السابعة فضمّه وشدّه بالسبابة . لدفع الدماميل والقروح أيضا لدفع الدماميل والقروح : ( أعوذ بوجه اللّه العظيم وكلماته التامات التي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر ، من شر كل ذي شرّ ) تقولها في وقت النوم . ولدفع الخراج والبثور : ( لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ) يقولها ( سبع مرات ) ودوّرها بالسبّابة ، وفي المرة السابعة تأخذها أخذا محكما شديدا .